ماذا بعد الحرم النبوي ، المقدسات الاسلاميه وإرهاب الكفر بقلم الدكتور حسام الشاذلي المستشار السياسي والإقتصادي الدولي ، استاذ ادارة التغيير والتخطيط الاستراتيجي بجامعات سويسرا

وماذا بعد الحرم النبوي ، المقدسات الاسلاميه وإرهاب الكفر  
بقلم الدكتور حسام الشاذلي المستشار السياسي والإقتصادي الدولي ، 
استاذ ادارة التغيير والتخطيط الاستراتيجي بجامعات سويسرا

شاءت إرادة الله تعالي أن يودع المسلمون رمضان هذا العام وقد إنتشر الظلم والفقر وقد إشتعلت أراضي المسلمين بحروب قد أشعلها أعداؤهم فقصفت المساجد وقتل الأطفال وشرد المسلمون في سوريا والعراق وليبيا  ،   وحوصرت المساجد وحرقت وغابت عنها أصوات ندية في ليال التراويح الزكيه ، لتصدح بالقرآن في بلاد الغرب وأرض العجم ،   بدلا من أرض الكنانه حيث إكتظت المعتقلات بحفاظ القرآن وحفظته وبطلاب الثانويه وطلبته ، وإنتشر الظلم وعم الفساد وبات الناس لا يجدون قوت يومهم ، 
ولا ينفك المصلون ينتهون من إفطارهم لتضرب أيدي الارهاب الغدره أعز الارض وأطهر البقع في حرم رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ، 
وهنا تتوقف القلوب عن خفقانها وتأبي الانفاس أن تخرج من بين ضلوعها ، ويبكي الحجر علي  أحوال المسلمين و أممهم فقد بلغت الدنيا منهم مبلغها فهانوا عليها وعلي حثالة  أهلها ، حتي بلغ فجر الفجار محاولة تفجير حرم نبي الأمه ورسول البشريه عليه افضل الصلاة والسلام ، 

ولو انني  أعلم  أن غالبية حكام المسلمين وحكمتهم هم  أدوات و إمعات و أموات في أجساد من رفات ماتت علي بوابات حقول النفط وذل المعونات ،
 ولكني علي يقين من  أن ملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يشاركونني الغضب الجم بسبب حادث المدينة المنوره ويعلمون كما تعلمت ولست بشيخ ولاواعظ ولكنني حفظت قول الرسول الكريم  صلى الله عليه وسلم، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)).

كما علمت وتعلمت قول الامام مالك بأن حرمة رسول الله  صلى الله عليه وسلم ميت كحرمته حي ، 

ولهذا فرسالتي اليوم إلي عموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن هبوا لنصرة رسولكم وأن زودوا عن حرم نبيكم إن كان بكم بقية باقيه من شرف أو نخوة او أن كنتم تومنون بالله ورسوله ، وليحدد كل منكم أهدافه وأدواته ، فلتخرجوا للشوارع لتزمجروا بغضبكم ولتطالبوا ملوككم وشيوخكم ورؤساكم وحكوماتكم بأن يجيشوا الجيوش ويحركوا السفراء  ولتصدح ندائتكم قوية غاضبه في الشوارع وفي الإعلام وفي المحافل الدوليه وليتوجه كل ساستكم بطلبات عقد جلسات طارئه لمجالس الأمن والأمم المتحده وجميع المنظمات الإسلاميه والعربيه ولتضخ الأموال لتحريك الاعلام وإنشاء المنظمات الدوليه في  اهم دول العالم بهدف القضاء علي كل من تسول له نفسه المساس بمقدسات المسلمين ، ليتحرك كل مسلم ليكتب رساله وينشرها موجهة للحكام وأولي الامر في بلاد المسلمين مطالبة اياهم بالتحرك بكل قوه ضد أعداء الاسلام في كل مكان او فلتسحبوا ثقتكم من حكامكم فمن لا يستومن علي حرمة النبي فلا أمانة له علي أرض أو عرض أو شرف ، 
عدوكم ينتظر ليحسب ردود أفعالكم علي تفجير مقدساتكم ، فان أخذتكم الأعياد والطعام والشراب وملذات الدنيا وحب المتع ، فأنتظروا الأسؤا وترقبوا الأفجع ولا تتعجبوا اذا ما كانت الكعبة أو قبر الرسول أو المسجد النبوي هي أهداف عدوكم ، وإنتظروا ان يستبدلكم الله بقوم لا يكونواأمثالكم ، 

اللهم قد بلغت ، اللهم فاشهد ، وكل عام وانتم بخير ، مسلمون ، مومنون ، ركع ساجدون ، تطيعون الله ما أمركم وتفعلون ما تأمرون ، كل عام وكعبتكم بخير وحرم نبيكم ومسجدكم الأقصي بخير ، كل عام وأنتم مسلمون ، 






Comments

Popular posts from this blog

تعليق الدكتور حسام الشاذلي علي جريمة تعذيب كفيل كويتي لمصري وتجريده من ملابسه

Im Namen der Kinder von Aleppo An die Führer der westlichen Welt Wir respektieren Sie nicht mehr ...

عندما يصبح الموت فرضا – الحلقة الاولى – " صرخة وطن " من سلسلة دعوة للتفكير ، بقلم الدكتور حسام الشاذلي- المستشار السياسي والاقتصادي الدولي