سعيكم مشكور ، عظم الله اجركم ، ستر الله عرضكم ، أيقظ الله نومكم و أعز الله فهمكم


سعيكم مشكور ، عظم الله اجركم ، ستر الله عرضكم ، أيقظ الله نومكم و أعز الله فهمكم    

‘أفيقوا يرحمكم الله فقد بلغ السيف العزل وطالت النار الأمل ‘
بقلم الدكتور حسام الشاذلي ، المستشار السياسي والإقتصادي الدولي ……

‘عزاء ، يتقدم الدكتورحسام الشاذلي بخالص العزاء لاهالي ضحايا الطائره المصريه المنكوبه تغمدهم الله برحمته وألهم ذويهم الصبر والسلوان  ، وإنا لله و إنا إليه راجعون ،’

تستيقظ مصر والمصريين كل يوم وليله علي مصيبة أليمه و علي فاجعة قصيمه ويبدو أن المصايب قد ادخرت والاهوال قد إستعرت لتنصب علي البلاد وتنهال علي رؤوس العباد ، 
ولم يعد المصريون يحصون أهوالهم ولا يعدون ألآمهم ، فلا هم عرفوا لبلوة من سبب ولا لكل خيبة من أبد أو أمد ، ولم يبق دني ولا بعيد ولا أحكم ولاأهطل ولا أبيض ولا أسود ، فلاح ومتمدين ، غني ولا فقيرإلا وقد طالته النيران في بيت أو رزق ، قريب او جار ، عمل أو سكن ، بنت او ولد ،
ولا تنفك أرض الكنانة أن تستفيق من فنكوش القناه لتتجرع كفته عبد الله لعلاج الأمراض والأوهام وكشف الإيدز بالأحلام ، ولا تكاد البلاد أن تتناسي مصيبة الروس والطياره وإنتحار السياحه والبحاره ، لتستقيظ علي خرابة الدولار وتهاوي الاقتصاد والإعمار ،  

وما إن بات الناس في ظل كدبة للأمل ينفخها عمرو أو لميس أو يحكيها وائل  أو موسي او  أي من ولاد المتاعيس ، إلا ويصيح شيطان الكوابيس بأن العتبة قدإحترقت وأن النيران تشتعل في تسع محافظات وديوان  بيوم واحد بالتمام ،  ليخرج علينا سلطان البهايم وغبي الحماية ، ومدير المآتم منهقا علي التفاز بان المعدلات للحرايق عاديه وما تزودوهاش إنتوا شويه ، عاديه يابن المعووجه ، ياحمار ببردعه مسروجه ،

وشويه شويه بتنقص الميه ، والنيل واثيوبيا ، وتيران وصنافير سعوديه ولا مصريه ، وسلام دافي مع اسرائيل الوفيه وام فلسطين علي ام القضيه  ، وقاعه بيضه وزرقا وناقصها نجمه وافهموني تكسبوني  و أبجوني برضه تلاقوني ، وحضن وشيشه وأزهر بطرطور وطراطير وشوية حمير ، وأمك في العشه ولا طارت ، والناس في طيارة باريس وماتت ، وخمسه وعشرين مليار دولار في قرض واحد علشان نعملكم نووي ، وناوي ناوي والنيه مش خير ، أبيعكم هدومكم وأخلص علي الباقي منكم ، لا صحه ولا تعليم ولا أمن ولا طاقه ، لا أكل ولا شرب وشباب بيهرب ودنيا مخنوقه وبلاد موبوءه ،   بس سيبك أحسن ما نبقي زي سوريا ولا ليبيا وحمار حصاوي يقولك لحسن ما نبقي زي تركيا ، جتهانيله اللي عايزه خلف لو كان خلف غبي وخاين وجاهل وإمعه ، لا بيشوف بالغربال ولا من غيره وبيصدق كلام مهطول زي بكري يقولك مرسي كان ماسك طياره في القفص والرساله وصلت ، 

بس أصل الحكايه وزتونه الموضوع ان الكون له نواميس ، ورب الكون له أقدار وكل شي عنده بمقدار ، والشيطان مش فكره ، ده مخلوق وموجود وملعون وأعوانه من شياطين الإنس ماليين مصر وبر مصر ، لما الظلم يبلغ مداه والدم يغرق الأرض والاطفال تموت في السجون والأعراض علينا تهون ، لما الأسر تتشرد والثكالي ما يتعدوش ، لما آلاف الاطباء والمهندسين  واشرف الشرفاء 
وخيرة الشباب وزهرة البنات ، تخفيهم المعتقلات ، وتاكلهم الزنازين من غير أدويه ولا فتات ، لما يعجز المخلوق ويتمكن الشر والموبوق ،  
 لما تموت الأخلاق وتندفن المبادئ، والناس تتقتل قدام عينيك ولا يبقي فارق ، لما ميزو يبقي شيخ وفيفي مثاليه ، يبقي علي الدنيا السلام ووشك في الحيط وقفاك ليا ، لما يرقص بني كلب علي جثث الولاد والبنات وحلب اللي بقت رفات ، لازم تعرف إن غضب الله حق  وآت  ، وإن كل دعوه بسهم واوعي ليصيبك السهم  ، وإن اللي مصر فيه هو غضب من السماء ورب الكون ،  اللي بينصر دعوة المظلوم ولو بعد حين ،

أفيقوا يا مصريين فلكل أجل كتاب وللعدل رب هو العدل  ، وللحق رب هو الحق ، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ، أفيقوا قبل أن تحل عليكم لعنة الله والملائكه والناس أجمعين ، أفيقوا يرحمكم الله ، 


{أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيّئَاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلأرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ}

Comments

Popular posts from this blog

مبادرة واشنطن - بين الأمل والسراب وفن صناعة التغيير .....بقلم الدكتور حسام الشاذلي ، المستشار السياسي والخبير الدولي في إدارة التغيير ،

جيم أوفر - Game Over - بقلم الدكتور حسام الشاذلي المستشار السياسي والاقتصادي الدولي

"من عجائب المعارضه المصريه في هذا الزمان - بقلم الدكتور حسام الشاذلي ، ا