وعلي نفسها جنت براكش ! تعليق الدكتور حسام الشاذلي علي إقتحام الأمن لجامعة الأزهر وإطلاق الغاز والخرطوش والرصاص الحي علي الطلبة والطالبات


وعلي نفسها جنت براكش ! 
تعليق الدكتور حسام الشاذلي علي إقتحام الأمن لجامعة الأزهر وإطلاق الغاز والخرطوش والرصاص الحي علي الطلبة والطالبات

يتوقف المرأ دائماً متفكرا وباحثا عن تفسيرات عقلانية للأفعال الهيسترية والمتطرفة للجهاز الأمني بمصر فمن غير الطبيعي ولا المقبول ولا الإنساني أن يعيش المرأ قاتلا أو أن يستبيح الدماء والأعراض وأن ألا يهتز لموت البشر أو لفقد عين أو صرخة مستغيث ، فحتي في حروب الأعداء بين الأجناس المختلفة وبدافع حماية الوطن من الغزاة ، يبقي البشر متأثرين من الدماء ويعانون مما مروا به من قتل أو سفك ، وحتي بعضهم يفقد عقله أو ما تبقي منه فيوضع علي قائمة خاصة كمقاتلي فيتنام في الولايات المتحدة ، 

أما تلك الشخصية الهمجية القاتلة لجهاز الأمن المصري من شرطة وأمن مركزي وبلطجية ومخبرين  ، تلك المخلوقات التي تتمتع بتعذيب البشر وسفك دماء الشباب والفتيات وتستشعر البطولة في ترويع الآمنين وإستحلال الحرمات وفي هدم البيوت وضرب النساء وقتل الآلاف فهذا،  وبلا شك توصيف لجيل جديد من المخلوقات المتوحشة والتي تفسر وجود أقوام مثل يأجوج ومأجوج ولو أن حتي هؤلاء لم يذكر التاريخ قتلهم لبني جلدتهم أو سفكهم لدماء بني وطنهم ، 

ولكنه نتاج التربية الفاسدة والمال الحرام والحياة الغير مسئولة والفساد المقنن لغالبية من أنتمي لهذا الجهاز المقزز ، إلا من رحم ربي  ، وهم ليسوا بكثير ، فالحر يعرف في وقت الشدة ، وليس الحر من ينتقم من أهله ويقتل في بني وطنه ، فمنذ ثورة يناير المجيدة ولم تستطع العقول المغيبة لأعضاء هذا الجهاز القاتل ، أن تعي أن مصر يمكن أن تكون بلدا متحضرا وديمقراطيا ، لا يستطيع هؤلاء أن ينافسهم أبناء الشعب في أماكن كليات الشرطة والنيابة وغيرها ، فهؤلاء قاصرين عجزة ،  لا يفوزون أبدا في مبارة نزيهة ولا يعرفوا للمنافسة القذرة بديلا ولا للحياة الملوثة منهجا مغايرا ولا طريقا ليعيشوا ويتنفسوا الفساد في كل يوم وليلة ، 

فما فعله هؤلاء في رابعة والنهضة والحرس الجمهوري ومع بنات الإسكندرية والمنصورة وجامعة القاهرة واليوم في الأزهر ، إن هو إلا إنعكاس طبيعي لشخصيات مريضة همجية وسيكوباتية ، يجب أن تستأصل من المجتمع بعد زوال الإنقلاب وأن تحاكم كل الرؤوس فمصر تستطيع العيش آمنة مطمئنة بدونهم، بل هي أفضل بغيابهم ،  فهم  مصدر الفزع والألم والترويع والقتل والتعذيب وغياب الأمل ، فلم ولن يتعلموا الدرس ، "«أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلا كَالأنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا» 

فلنعي الدرس ولنتعلم من ذاكرة الماضي القريب ، فلا صلاح لهذا الجهاز إلا بتسريحه ولا هناء لشعب مصر إلا ببناء جهاز أمني أمين ، يرتبط بشعبه ويكون منه وله ،  ولا يحتوي علي بشوات أو بهوات فشلة لم يستطيعوا أن يديروا حياتهم ، فإستعانوا بأبائهم ورتبهم ليعملوا يعيشوا  ، فكيف لشعب أن يأتِمنهم علي أمنه وأمانه ، لقد دني وقت الحساب ، فإما أن تتعظوا وتتوبوا ، وإما أن يقتص منكم شعبكم علي جرائمكم التي شيبت الولدان وأستغاث منها القاصي والداني ، وعلي نفسها جنت براكش ،  


الدكتور حسام الشاذلي هو المستشار السياسي والخبير الدولي في إدارة التغيير ، والرئيس التنفيذي  الحالي لمجموعة سي بي آي الدولية السويسرية العملاقة ، أستاذ إدارة التغيير والتخطيط الإستراتيجي بجامعة كامبيردج المؤسسية ، وكيل مؤسسي حزب ثوار التحرير ، وعضو المكتب التنفيذي للقوي الوطنية ورئيس القسم المصري بالهيئة الدولية للمفوضيين

Comments

Popular posts from this blog

المجنون ' والعبيط ، ودولة ' الكتاكيت ' بقلم الدكتور حسام الشاذلي، السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والاقتصادي الدولي

تعليق الدكتور حسام الشاذلي علي جريمة تعذيب كفيل كويتي لمصري وتجريده من ملابسه

الشرق الأوسط 'الغريب' بقلم الدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والاقتصادي الدولي